Showing posts with label Palestine/Zionisim. Show all posts
Showing posts with label Palestine/Zionisim. Show all posts
21 May, 2012
11 October, 2011
سيرة غير ذاتيّة / منع من النشر
طلبت مني جريدة (الجمعة/دفغايتاج) الألمانيه الاسبوعيه أن اكتب عن سيرة حياتي وعملي الذاتية، واربطها بأحداث عشوائية، حتى يقوموا بنشرها في العدد الخاص بمناسبة أحداث 11 سبتمبر . تم ترجمة هذا المقال إلى الألمانية، إلى أنه منع من النشر لأسباب سياسية
سيرة غير ذاتيّة
أنت المغني ولاعب الايقاع المجنون والمفضل لدي، ستكون مشهورا- كانت تقول لي لميس، معلمة الموسيقى في المرحلة الابتدائية. أمّا معلم الفنون الجميلة، سالم، قال:انت تستعمل نصف عقلك الأيمن، ستكون بيكاسو زمانك! معلمة الصوت البريطانية اللتي كنت أكره شعرها المنكوش"بيجا" كانت تزيدني كآبة عندما تقول: ستُصبح مغني أوبرا كلاسيكي شرقي- فأتخيل نفسي واقفا على مسرح معتم مُمل، والناس تقذفني بحبات الطماطم. معلمين المسرح كانوا يعتبروني وقحاً في الوقوف أمام الناس، فأعطوني الأدوار الرئيسية... كان هذا مزيج سعيد بثقافات مختلفة اللهجات والخلفيات من حَولي... في الكويت
عنصرية معظم الكويتيين في قرارهم ان ينفصلوا في حياتهم عن بقية الجنسيات كان شيء جيد، حيث حققنا معادلة دمج الثقافات والاديان دون اي يشعر اي شخص باختلاف الآخر. توليفة غريبة، انتهت مع حرب الخليج عام 1990، اللتي مررنا خلالها بأوقات صعبة جدا، اضطرتنا في بعض الأحيان لبيع عفش منزلنا حتى نستطيع العيش. كنت أذهب مع ابن الجيران نبيع الشيبس للحصول على بعض المال الذي انقطعت جميع مصادره، وبطبيعة الحال خسرنا الكثير، وجاء الواقع لكي نعود إلى البلد اللتي أحمل جنسيتها، الأردن، وهو قرار موجود بطبيعة الحال، ولكن الحرب جعلته مفاجئ
تعودنا على النكبات - يقول والدي رحمه الله، والذي لطالما حلم أن يعود ليعيش ويُدفن في منزله في القدس المحتلة، وهو نفس حلم والدتي الذي لأجله ما زالت تلعن الصهاينة صبحا وعشية
تغيرّت الحياة، والتغيير صعب، وعماّن أيضا ما تزال صعبة! يكفيني ذكريات جشع الجمارك واستغلالهم للظروف آنذاك، حتى أن والدي مثلاً إضطر أن يبيع سيارته البسيطة بدل أن يجمركها ب 11 ألف دينار (ما يعادل 11 ألف يورو) وتخيلوا مثلا أن أشرطة الفيديو الخاصة، تم جمركتها بمقدار ديناران لكل شريط! اليوم، حتى ملابسي الداخلية أسعى بكل الطرق لإحضارها من الخارج. لو كان آخر يوم في حياتي لن أدفع 5 أو 6 أضعاف أي شيء هنا. هذا الطمع هو اختلاس لأموال الشعب بدون حق، بدل من تخفيض تلك الجمارك وانعاش الاقتصاد المحلي
بيت المصري- تعني هنا بيت حارس العمارة. استغرقني فترة لأستوعب أن كلمة "مصري" ُتستعمل للدلالة على الطبقة العاملة. لا أعرف ما قد يكون شعورنا ان كانت العملية عكسية؟ مثلا أن يقولوا في مصر: هاتلك واحد أردني بتكشيرة خليه ينظف العمارة! عندما يضرب أحد مثلا على الغباء يقول: شو مفكرني هندي؟ غريب! الهنود هم أذكى شعب صدفته في حياتي، وهم من علمني حب الطبيعة وجماليات الألوان. لا زلت غير قادر على استيعاب هذه التعريفات العنصرية. يقول البعض: فلان طفيلي يفعل كذا، وهذا خليلي ونابلسي فيفعل ذاك، وهذا من الشمال وذاك فلاح
الغرب أيضا عنصريين، كل مرة أذهب فيها الى السفارة الألمانية تحصل لي قصة سيئة بسبب عنصريتهم، عدم احترافهم وتعاملهم الرديء. لكن الحق يقال هذا ليس الحال عندما أذهب هناك، فهم رائعون. معظم السفارات الأجنبية في الوطن العربي كذلك. الأسود مازال مضطهد في أمريكا، والطبقية ملموسة في أوروبا، فهم يريدون نزع الحجاب عن رأس المسلمة دون أي يحترموا حريتها الشخصية والدينية، وصاحب أي تفجير هو "مسلم إرهابي" حتى يثبت العكس, وحينها، كما حدث في تفجيرات النرويج مؤخراً على سبيل المثال، فإن هذا الشخص ليس مسيحي إرهابي، إنما هو شخص ُمسلح معتدي، يستعمل العنف، أو لربما غير سوي عقليا... مصطلحات تلعبها وسائل الاعلام، وأنا لا اعلم حقا ان كان علي ان أتبّع هذه المعايير، وأصف الأمريكيين والاوروبيين بالارهابيين، بعد كل هذا التاريخ الدموي من الحروب الصليبية و قنبلة هيروشيما، الى الحروب العالمية وغيرها. وبشكل عام، أفرّق دائما بين الشعب والحكومة اللذان لا يمثلان بعضهما في اي بلد في العالم
لا ألوم الغرب كثيرا، فهم ضحية إعلام يتحكم به دولة ُتسمي نفسها "اسرائيل" زرعت نفسها كالسرطان في قلب الوطن العربي، وهمّها الدائم أن تؤمن احتلالها عن طريق توجيه الكراهية نحو العرب، وخلق الصور النمطية. فقد اقنعت العالم بأن اللذى فجّر مبنى التجارة العالمي في نيويورك هو شخص يعيش في كهف، الا انه استطاع ان يخطط لأعقد عملية اجرامية في التاريخ! اخترعوا بُعبع القاعدة ليستعملوه وينهوه حسب الرغبة، ويا ترى أين هي اسلحة الدمار الشامل في العراق وافغانستان؟ بالرغم من كل ما ظهر ليروي تفاصيل هذه الخدعة، إلا أن اللعبة الصهيونية لديها القدرة الأكبر على السيطرة والاقناع، حتى الناس من حولي استبدلوا كلمة (فلسطين المحتلة) ب(إسرائيل). وبالعودة للاعلام، صدقوني ان تفجير عمارتين على شاشة التلفزيون هو امر سهل للغاية، انا شخصيا استمتعت به في فلمي القصير- قص ولصق
عمّان الآن مدينة يافعة مقارنة مع العواصم المجاورة، أصبح لها وجه جديد مزدحم بتناقضات، تجعل علاقة كل شخص بها علاقة حب وكراهية، ضجر وسكينة. فأنت تمشي في جبل عمّان أو اللويبدة وتشم رائحة الياسمين، في جو رائع على مدار السنة، وكذلك تختنق من دخان السيارات في الشوارع، اللتي لا تحوي ارصفة تصلح للمشي. الحشرية تجعل مساحتك الشخصية مُخترقة بسهولة، فأي شخص لديه الصلاحية في ان ينفخ دخانه بوجهك، أو يسألك عن سر البلوزة الأفريقية الغريبة التي ترتديها مع شورت، أو عن سر وزنك الزائد، وما قد تحويه حقيبتك اللتي تحملها. هذا التدخل ايضا يسمح له بأن يخترق مسارك في الشارع أثناء القيادة وبدون استئذان، وان يختلس النظرات الثاقبة، ويتحرش جنسيا، ويرمي أوساخه في الطريق." خذ نفس" كان منفساً بصرياً في فلم قصير، حين انتهى بي الحال في حاوية القمامة
لكن غريب جدا ان من يفعل كل هذا يتحول إلى شخص ملتزم ومحترم تماماً، بمجرد سفره لبلد يُساوي فيه القانون بين الصغير والكبير. فهناك، لا يوجد من يتعالى عليك بُحكم ماله او سلطته، ولا يوجد شرطي يتجاوز صلاحيته، ويقوم بتوبيخك أثناء تبليغك عن فقدان هويتك مثلا، أو شرطي مرور يشتمك بدل أن يُخالفك، أو يقول لك: ما هي قرابتك بفلان؟ ولا يوجد سيّارات حرس وطني تكاد أن تودي بحياتك عند المرور بسرعة الضوء من جانبك، أو موظف حكومة دكتاتوري متعجرف و متقاعس عن وظيفته. أعتقد أنّ هذا يفسر بوضوح حُقبة "الربيع العربي" اللتي نمر بها الآن. فخور جداً لأننا بدأنا بقول كلمة (لا) لكل من طغى وتكبّر
لست سلبيا، وأعلم تماما أن هذه الإسقاطات أقولها لأنني أتمنّى تحسين هذا البلد الذي أمتن إليه...نقيض عجيب! بدليل أنني فضّلت أن أعيش هنا، بالرغم من وجود فرصة العيش في الخارج... حققت أحلامي بل أكثر، فدرست الفنون البصرية ومارستها بجنون، عملت 6 سنوات في احدى اكبر شركات الوسائط المتعددة حيثُ قدروني كثيرا، قمت بعمل تصميمات جرافيكية لأفضل الجهات، مثلت الأردن في لقاء الانتاجات الفنيّة في فرنسا، في واحده من اهم المحطات في حياتي، ومارست التعليم الأكاديمي. طلقت القطاع الرأسمالي بالثلاثة، وخلقت لنفسي قاعدة تحوي عدة اتجاهات، فأنشأت مدونتي خبّيزة، حبيبتي، اللتي انطلقت كالصاروخ فقاومت الفن المبتذل، سلطت الضوء على فنانين مميّزين، صنفتني كأول مدون فيديو في المنطقة، وكانت بوابتي الى عالم الاعلام الحديث
صنعت الافلام القصيرة والصور الفوتوغرافية المليئة بالألوان، مثلت بحرص، وبحذر أمارس الغناء كالسلحفاة مع أنه الأقرب الى قلبي، فقالوا عني مجنون عندما اطلقت أغنية (سقطت سهوا) اللتي خالفت النمط السائد، لكن الغناء بالنسبة لي هو حالة عشق وليس مهنة، أُغني لأرضي نفسي قبل أن أرضي الايقاع التجاري المفروض على آذان الناس. اعتبرني البعض مغرورا لعدم تواجدي المستمر في الدوائر الفنية، لكن حقيقة أنا أحب أن أستمتع بحياتي وبفني بعيدا عن القيل والقال، وعن كأس الكحول وسيجارة الحشيش، والأفكار اللتي تتدعي التحرّر
سافرت وتعلمت كثيرا، وكان لي شرف الانضمام لمبادرات ومناسبات أدائية مهمة. اصبحت جزء من عائلة " حبر" الخارجة عن المألوف، حيث نقوم بخلق اعلام بديل، وحيث اقوم بتدريب الناس على التوثيق البصري، وأهدف بأن اصل الى رقم مليون متدرب. هذا ليس استعراض عضلات، إنما إمتنان وإعتراف بحظ رائع والحمدلله
أنا الآن في منتصف الثلاثينات... وفعليا لقد خيبت ظن كل المعلمين بأن أصبح بيكاسو أو مغني وممثل هوليوودي، ولكن لربما كان هذا السبب اللذى صنع مني "فنان متمرّد على الواقع، بمزيج غريب لعدة منصّات" كما نعتني أحد الصحفيين، هنا في الأردن...الرائعة الخانقة
عنصرية معظم الكويتيين في قرارهم ان ينفصلوا في حياتهم عن بقية الجنسيات كان شيء جيد، حيث حققنا معادلة دمج الثقافات والاديان دون اي يشعر اي شخص باختلاف الآخر. توليفة غريبة، انتهت مع حرب الخليج عام 1990، اللتي مررنا خلالها بأوقات صعبة جدا، اضطرتنا في بعض الأحيان لبيع عفش منزلنا حتى نستطيع العيش. كنت أذهب مع ابن الجيران نبيع الشيبس للحصول على بعض المال الذي انقطعت جميع مصادره، وبطبيعة الحال خسرنا الكثير، وجاء الواقع لكي نعود إلى البلد اللتي أحمل جنسيتها، الأردن، وهو قرار موجود بطبيعة الحال، ولكن الحرب جعلته مفاجئ
تعودنا على النكبات - يقول والدي رحمه الله، والذي لطالما حلم أن يعود ليعيش ويُدفن في منزله في القدس المحتلة، وهو نفس حلم والدتي الذي لأجله ما زالت تلعن الصهاينة صبحا وعشية
تغيرّت الحياة، والتغيير صعب، وعماّن أيضا ما تزال صعبة! يكفيني ذكريات جشع الجمارك واستغلالهم للظروف آنذاك، حتى أن والدي مثلاً إضطر أن يبيع سيارته البسيطة بدل أن يجمركها ب 11 ألف دينار (ما يعادل 11 ألف يورو) وتخيلوا مثلا أن أشرطة الفيديو الخاصة، تم جمركتها بمقدار ديناران لكل شريط! اليوم، حتى ملابسي الداخلية أسعى بكل الطرق لإحضارها من الخارج. لو كان آخر يوم في حياتي لن أدفع 5 أو 6 أضعاف أي شيء هنا. هذا الطمع هو اختلاس لأموال الشعب بدون حق، بدل من تخفيض تلك الجمارك وانعاش الاقتصاد المحلي
بيت المصري- تعني هنا بيت حارس العمارة. استغرقني فترة لأستوعب أن كلمة "مصري" ُتستعمل للدلالة على الطبقة العاملة. لا أعرف ما قد يكون شعورنا ان كانت العملية عكسية؟ مثلا أن يقولوا في مصر: هاتلك واحد أردني بتكشيرة خليه ينظف العمارة! عندما يضرب أحد مثلا على الغباء يقول: شو مفكرني هندي؟ غريب! الهنود هم أذكى شعب صدفته في حياتي، وهم من علمني حب الطبيعة وجماليات الألوان. لا زلت غير قادر على استيعاب هذه التعريفات العنصرية. يقول البعض: فلان طفيلي يفعل كذا، وهذا خليلي ونابلسي فيفعل ذاك، وهذا من الشمال وذاك فلاح
الغرب أيضا عنصريين، كل مرة أذهب فيها الى السفارة الألمانية تحصل لي قصة سيئة بسبب عنصريتهم، عدم احترافهم وتعاملهم الرديء. لكن الحق يقال هذا ليس الحال عندما أذهب هناك، فهم رائعون. معظم السفارات الأجنبية في الوطن العربي كذلك. الأسود مازال مضطهد في أمريكا، والطبقية ملموسة في أوروبا، فهم يريدون نزع الحجاب عن رأس المسلمة دون أي يحترموا حريتها الشخصية والدينية، وصاحب أي تفجير هو "مسلم إرهابي" حتى يثبت العكس, وحينها، كما حدث في تفجيرات النرويج مؤخراً على سبيل المثال، فإن هذا الشخص ليس مسيحي إرهابي، إنما هو شخص ُمسلح معتدي، يستعمل العنف، أو لربما غير سوي عقليا... مصطلحات تلعبها وسائل الاعلام، وأنا لا اعلم حقا ان كان علي ان أتبّع هذه المعايير، وأصف الأمريكيين والاوروبيين بالارهابيين، بعد كل هذا التاريخ الدموي من الحروب الصليبية و قنبلة هيروشيما، الى الحروب العالمية وغيرها. وبشكل عام، أفرّق دائما بين الشعب والحكومة اللذان لا يمثلان بعضهما في اي بلد في العالم
لا ألوم الغرب كثيرا، فهم ضحية إعلام يتحكم به دولة ُتسمي نفسها "اسرائيل" زرعت نفسها كالسرطان في قلب الوطن العربي، وهمّها الدائم أن تؤمن احتلالها عن طريق توجيه الكراهية نحو العرب، وخلق الصور النمطية. فقد اقنعت العالم بأن اللذى فجّر مبنى التجارة العالمي في نيويورك هو شخص يعيش في كهف، الا انه استطاع ان يخطط لأعقد عملية اجرامية في التاريخ! اخترعوا بُعبع القاعدة ليستعملوه وينهوه حسب الرغبة، ويا ترى أين هي اسلحة الدمار الشامل في العراق وافغانستان؟ بالرغم من كل ما ظهر ليروي تفاصيل هذه الخدعة، إلا أن اللعبة الصهيونية لديها القدرة الأكبر على السيطرة والاقناع، حتى الناس من حولي استبدلوا كلمة (فلسطين المحتلة) ب(إسرائيل). وبالعودة للاعلام، صدقوني ان تفجير عمارتين على شاشة التلفزيون هو امر سهل للغاية، انا شخصيا استمتعت به في فلمي القصير- قص ولصق
عمّان الآن مدينة يافعة مقارنة مع العواصم المجاورة، أصبح لها وجه جديد مزدحم بتناقضات، تجعل علاقة كل شخص بها علاقة حب وكراهية، ضجر وسكينة. فأنت تمشي في جبل عمّان أو اللويبدة وتشم رائحة الياسمين، في جو رائع على مدار السنة، وكذلك تختنق من دخان السيارات في الشوارع، اللتي لا تحوي ارصفة تصلح للمشي. الحشرية تجعل مساحتك الشخصية مُخترقة بسهولة، فأي شخص لديه الصلاحية في ان ينفخ دخانه بوجهك، أو يسألك عن سر البلوزة الأفريقية الغريبة التي ترتديها مع شورت، أو عن سر وزنك الزائد، وما قد تحويه حقيبتك اللتي تحملها. هذا التدخل ايضا يسمح له بأن يخترق مسارك في الشارع أثناء القيادة وبدون استئذان، وان يختلس النظرات الثاقبة، ويتحرش جنسيا، ويرمي أوساخه في الطريق." خذ نفس" كان منفساً بصرياً في فلم قصير، حين انتهى بي الحال في حاوية القمامة
لكن غريب جدا ان من يفعل كل هذا يتحول إلى شخص ملتزم ومحترم تماماً، بمجرد سفره لبلد يُساوي فيه القانون بين الصغير والكبير. فهناك، لا يوجد من يتعالى عليك بُحكم ماله او سلطته، ولا يوجد شرطي يتجاوز صلاحيته، ويقوم بتوبيخك أثناء تبليغك عن فقدان هويتك مثلا، أو شرطي مرور يشتمك بدل أن يُخالفك، أو يقول لك: ما هي قرابتك بفلان؟ ولا يوجد سيّارات حرس وطني تكاد أن تودي بحياتك عند المرور بسرعة الضوء من جانبك، أو موظف حكومة دكتاتوري متعجرف و متقاعس عن وظيفته. أعتقد أنّ هذا يفسر بوضوح حُقبة "الربيع العربي" اللتي نمر بها الآن. فخور جداً لأننا بدأنا بقول كلمة (لا) لكل من طغى وتكبّر
لست سلبيا، وأعلم تماما أن هذه الإسقاطات أقولها لأنني أتمنّى تحسين هذا البلد الذي أمتن إليه...نقيض عجيب! بدليل أنني فضّلت أن أعيش هنا، بالرغم من وجود فرصة العيش في الخارج... حققت أحلامي بل أكثر، فدرست الفنون البصرية ومارستها بجنون، عملت 6 سنوات في احدى اكبر شركات الوسائط المتعددة حيثُ قدروني كثيرا، قمت بعمل تصميمات جرافيكية لأفضل الجهات، مثلت الأردن في لقاء الانتاجات الفنيّة في فرنسا، في واحده من اهم المحطات في حياتي، ومارست التعليم الأكاديمي. طلقت القطاع الرأسمالي بالثلاثة، وخلقت لنفسي قاعدة تحوي عدة اتجاهات، فأنشأت مدونتي خبّيزة، حبيبتي، اللتي انطلقت كالصاروخ فقاومت الفن المبتذل، سلطت الضوء على فنانين مميّزين، صنفتني كأول مدون فيديو في المنطقة، وكانت بوابتي الى عالم الاعلام الحديث
صنعت الافلام القصيرة والصور الفوتوغرافية المليئة بالألوان، مثلت بحرص، وبحذر أمارس الغناء كالسلحفاة مع أنه الأقرب الى قلبي، فقالوا عني مجنون عندما اطلقت أغنية (سقطت سهوا) اللتي خالفت النمط السائد، لكن الغناء بالنسبة لي هو حالة عشق وليس مهنة، أُغني لأرضي نفسي قبل أن أرضي الايقاع التجاري المفروض على آذان الناس. اعتبرني البعض مغرورا لعدم تواجدي المستمر في الدوائر الفنية، لكن حقيقة أنا أحب أن أستمتع بحياتي وبفني بعيدا عن القيل والقال، وعن كأس الكحول وسيجارة الحشيش، والأفكار اللتي تتدعي التحرّر
سافرت وتعلمت كثيرا، وكان لي شرف الانضمام لمبادرات ومناسبات أدائية مهمة. اصبحت جزء من عائلة " حبر" الخارجة عن المألوف، حيث نقوم بخلق اعلام بديل، وحيث اقوم بتدريب الناس على التوثيق البصري، وأهدف بأن اصل الى رقم مليون متدرب. هذا ليس استعراض عضلات، إنما إمتنان وإعتراف بحظ رائع والحمدلله
أنا الآن في منتصف الثلاثينات... وفعليا لقد خيبت ظن كل المعلمين بأن أصبح بيكاسو أو مغني وممثل هوليوودي، ولكن لربما كان هذا السبب اللذى صنع مني "فنان متمرّد على الواقع، بمزيج غريب لعدة منصّات" كما نعتني أحد الصحفيين، هنا في الأردن...الرائعة الخانقة
14 May, 2011
وأنا كمان زهقت
زهقت من كل حد حولي بيحكي" إسرائيل" مش فلسطين المحتلة
زهقت من محاولة الهروب من فكرة الحصول على فيزا علشان أدخل بلدي، والفيزا مرفوضة على كل الأحوال
زهقت من البضائع والمتاجر والمشاركات الصهيونية داير مايدور
زهقت من حكايات إمي وذكرياتها هناك اللي دايماً بتنهي بجملة: الله لا يوفّقهم...الله لا يوفّق اللي كان السبب
زهقت من أخوي اللي بيضل يحكي: مسكين أبوك مات وهو نفسه يرجع على بيته في القدس ويموت فيه
زهقت من كلمة سلام واتفاقيات وهدنة وحل الدولتين
وهي كمان زهقت:
09 March, 2011
02 August, 2010
إنفجارأمام بوابة فندق الانتركونتيننتال في العقبة
أنا حالياً في العقبة في فندق الإنتركونتيننتال لحضور برنامج تدريبي حيث وقع إنفجار مخيف قبل قليل على مدخل الفندق مما أثار الذعر لدى الجميع، أنا شخصياً فزعت بشدة ولم أعلم في البداية ماذا يحدث حيث أنّ غرفتي هي على بعد أمتار من نقطة الانفجار إلا أن تداركت وخرجت لأعلم أنه إنفجار حدث بسبب سقوط صاروخ! التفاصيل هنا على موقع عمّون، وإلتقطت بعض الصور. المحزن في الموضوع هو الصراخ الشديد لسيدة كانت بالغرفة المجاورة وهي تركض مفزوعة في الممر، وعندما هدأت قالت لي " أنا جاي من فلسطين عشان أرتاح شوي من هم الإسرائليين عشان تلحقني الإنفجارات!" والله يستر
20 July, 2010
02 June, 2010
18 January, 2010
01 September, 2009
Palestine Tomorrow Will Be Free..

This is a great animated video & initiative, produced by Awakening Record, and performed by Maher Zain. Indeed, It's just a matter of time!
07 February, 2009
مرة أخرى على فلسطين الشباب
مدخلة خبيزة، ع الفاضي، هي الآن إحدى مقالات مجلة فلسطين الشباب في عددها الأخير، ولكن تحت عنوان "صراصير مخدرة في قنينة؟" وأيضاً شكلت جزء من حديث رئيس التحرير، طارق حمدان، على راديو مونتي كارلو. شكراً


06 February, 2009
02 February, 2009
28 January, 2009
25 January, 2009
22 January, 2009
Philip Slater: A Message to Israel: Time to Stop Playing the Victim Role
"I can understand that after centuries of persecution it's satisfying for a Jewish state to be the aggressor for a change, but there's a codicil that goes with that role. You don't get to act like a victim any more. "Poor little Israel" just sounds silly when you're the dominant power in the Middle East. When you've invaded several of your neighbors, bombed and defeated them in combat, occupied their land, and taken their homes away from them, it's time to stop acting oppressed. Yes, Arab states deny your right to exist, threaten to drive you into the sea, and all the rest of their futile, helpless rhetoric. The fact is, you have the upper hand and they don't. You have sophisticated arms and they don't. You have nuclear weapons and they don't. So stop pretending to be pathetic. It doesn't play well in Peoria."... Read the full article>>
17 January, 2009
02 January, 2009
مش منكوبين... على فلسطين الشباب
مُدخلة خبيزة (كل عام ونحن منكوبين) حلَت ضيفاً على العدد الأخير من مجلة (فلسطين الشباب)، مع رؤية جديدة لعنوانها لتصبح "مش" منكوبين. توقيتاً جيداً لنستعيد قرائتها في ظل هذه الأحداث. شُكر لطارق حمدان، رئيس تحرير المجلة
"فلسطين الشباب" هي مساحة مفتوحة لكل الشباب الفلسطيني سواء أكانوا في داخل فلسطين التاريخية المحتلة، أو في الشتات، مهمتها، أن تحتضن إبداعات الشباب في جميع الحقول. بالإضافة إلى كونها مساحة مفتوحة لكل الشباب الفلسطيني، ليتكلموا عن أنفسهم وقضاياهم ويعبروا عن آرائهم بكل حرية. هي ليست مجلة للكتابة المحترفة فقط، رغم وجود الكتابة المحترفة دوما على صفحاتها، وليست مجلة أدبية فقط، رغم توفر الأدب فيها، بل مجلة لمن يريد من الشباب أن يعرض تجربته، أو أن يقدم رؤيته على هذه الصفحات. إنها لسان من يريد من الشباب أن ينطق بواسطتها. وقسم التحرير في المجلة يعد بأن يعمل على كل مادة حتى تصل إلى القارئ بالشكل المناسب. رابط المجلة على فيس بوك
"فلسطين الشباب" هي مساحة مفتوحة لكل الشباب الفلسطيني سواء أكانوا في داخل فلسطين التاريخية المحتلة، أو في الشتات، مهمتها، أن تحتضن إبداعات الشباب في جميع الحقول. بالإضافة إلى كونها مساحة مفتوحة لكل الشباب الفلسطيني، ليتكلموا عن أنفسهم وقضاياهم ويعبروا عن آرائهم بكل حرية. هي ليست مجلة للكتابة المحترفة فقط، رغم وجود الكتابة المحترفة دوما على صفحاتها، وليست مجلة أدبية فقط، رغم توفر الأدب فيها، بل مجلة لمن يريد من الشباب أن يعرض تجربته، أو أن يقدم رؤيته على هذه الصفحات. إنها لسان من يريد من الشباب أن ينطق بواسطتها. وقسم التحرير في المجلة يعد بأن يعمل على كل مادة حتى تصل إلى القارئ بالشكل المناسب. رابط المجلة على فيس بوك30 December, 2008
Why bombing Ashkelon is the most tragic irony?
By Robert Fisk/ The Independentروبرت فيسك: لماذا قصف عسقلان هو السخرية الأكثر حزنا؟ ترجمة للمقال باللغة العربية هنا
"How easy it is to snap off the history of the Palestinians, to delete the narrative of their tragedy, to avoid a grotesque irony about Gaza which – in any other conflict – journalists would be writing about in their first reports: that the original, legal owners of the Israeli land on which Hamas rockets are detonating live in Gaza.
That is why Gaza exists: because the Palestinians who lived in Ashkelon and the fields around it – Askalaan in Arabic – were dispossessed from their lands in 1948 when Israel was created and ended up on the beaches of Gaza. They – or their children and grandchildren and great-grandchildren – are among the one and a half million Palestinian refugees crammed into the cesspool of Gaza, 80 per cent of whose families once lived in what is now Israel. This, historically, is the real story: most of the people of Gaza don't come from Gaza.
But watching the news shows, you'd think that history began yesterday, that a bunch of bearded anti-Semitic Islamist lunatics suddenly popped up in the slums of Gaza – a rubbish dump of destitute people of no origin – and began firing missiles into peace-loving, democratic Israel, only to meet with the righteous vengeance of the Israeli air force. The fact that the five sisters killed in Jabalya camp had grandparents who came from the very land whose more recent owners have now bombed them to death simply does not appear in the story.
Both Yitzhak Rabin and Shimon Peres said back in the 1990s that they wished Gaza would just go away, drop into the sea, and you can see why. The existence of Gaza is a permanent reminder of those hundreds of thousands of Palestinians who lost their homes to Israel, who fled or were driven out through fear or Israeli ethnic cleansing 60 years ago, when tidal waves of refugees had washed over Europe in the aftermath of the Second World War and when a bunch of Arabs kicked out of their property didn't worry the world.
Well, the world should worry now. Crammed into the most overpopulated few square miles in the whole world are a dispossessed people who have been living in refuse and sewage and, for the past six months, in hunger and darkness, and who have been sanctioned by us, the West. Gaza was always an insurrectionary place. It took two years for Ariel Sharon's bloody "pacification", starting in 1971, to be completed, and Gaza is not going to be tamed now.
Alas for the Palestinians, their most powerful political voice – I'm talking about the late Edward Said, not the corrupt Yassir Arafat (and how the Israelis must miss him now) – is silent and their predicament largely unexplained by their deplorable, foolish spokesmen. "It's the most terrifying place I've ever been in," Said once said of Gaza. "It's a horrifyingly sad place because of the desperation and misery of the way people live. I was unprepared for camps that are much worse than anything I saw in South Africa."
Of course, it was left to Israeli Foreign Minister Tzipi Livni to admit that "sometimes also civilians pay the price," an argument she would not make, of course, if the fatality statistics were reversed. Indeed, it was instructive yesterday to hear a member of the American Enterprise Institute – faithfully parroting Israel's arguments – defending the outrageous Palestinian death toll by saying that it was "pointless to play the numbers game". Yet if more than 300 Israelis had been killed – against two dead Palestinians – be sure that the "numbers game" and the disproportionate violence would be all too relevant. The simple fact is that Palestinian deaths matter far less than Israeli deaths. True, we know that 180 of the dead were Hamas members. But what of the rest? If the UN's conservative figure of 57 civilian fatalities is correct, the death toll is still a disgrace.
To find both the US and Britain failing to condemn the Israeli onslaught while blaming Hamas is not surprising. US Middle East policy and Israeli policy are now indistinguishable and Gordon Brown is following the same dog-like devotion to the Bush administration as his predecessor.
As usual, the Arab satraps – largely paid and armed by the West – are silent, preposterously calling for an Arab summit on the crisis which will (if it even takes place), appoint an "action committee" to draw up a report which will never be written. For that is the way with the Arab world and its corrupt rulers. As for Hamas, they will, of course, enjoy the discomfiture of the Arab potentates while cynically waiting for Israel to talk to them. Which they will. Indeed, within a few months, we'll be hearing that Israel and Hamas have been having "secret talks" – just as we once did about Israel and the even more corrupt PLO. But by then, the dead will be long buried and we will be facing the next crisis since the last crisis."
28 December, 2008
ع الفاضي

آلات الموت الصهيونية النشطة جداً تعمل في الوقت الحالي على إبادات جماعية في غزة، ماضيةً في تطبيق البروتكولات المعروفة وفي وإرهابهم المحلل دولياً. أمَا أنا فأجلس في البيت مكتوف الأيدي كالعادة، مشاهد فاشل للأخبار الدموية... ماذا أفعل؟ ألطم؟ أبكي؟ أصرخ؟ أستغيث؟ يا عالم يا عرب..إه! شو هالهبل، طب ما حدا سامعني! بلاش بلاش، أفضل شيء ممكن أن أعمله هو الإنضمام إلى أقرب مظاهرة ضد العنف الصهيوني و و و، فلربما يشفى غليل القلب... بس يا عمي أنا مش صحبة مع المظاهرات! وآخر مظاهرة كنت فيها ما لقيت إلاَ هالشبشب طاير في السمى و وقع بنص وجهي مش عارف ليش و كيف، وراح تعبي ع الفاضي لأنه فلسطين ما إتحررت أولاً، وثانياً ما إطلعتش ع التلفزيون!! طيب شو رأيكم أولّع شمعة بشارع؟ أو أقف لحظة صمت وحداد؟ أو أقوم بجمع التبرعات اللتي سيمنعها أولاد صهيون من الوصول(غالباً)
ماذا أفعل؟ القهر يقتلني... هل أكتب هنا في مدونتي؟ يا الله! يعني شو هالحظ، اللي ما بكتب مقالة إلا بتكون شئم، على رأي كتير ناس! ولا بس بيحلا الكلام والهتافات وقت المصايب؟ ياسيدي، هات تنشوف
طب نرجع شوي للصهاينة، ولنذكّر إن نفعت الذكرى، ونستعين بقليل من أقوالهم على ألسنتهم، فيقول أوسكار ليفي أحد قادة الصهاينة فى كتابه الصهيونية : "نحن اليهود أوقدنا نيران الحرب الكبرى فنحن خدعنا الدنيا وأحرقناها، ولم تبدأ بعد ثورتنا النهائية، ولقد أوجدنا الطائفية والعنصرية وأصبحنا حكام العـالم وسـادته، فما يسمونه اليوم قوة إنما هو روحنا وفى أيدينا". وفى كتاب نحو صهيون يقول كورت مودزير : "نحن اليهود جعلنا كل شيء في العالم منحلا ومتعفنا وفاسدا فنحن الذيـن أشعلنا نيران الحرب وانتصرنا فيها وعرضّنا شعوب العالم للقتل" (المصدر) طبعاً هم يقولون اليهود، ولكن أنا أقصد هنا الإسرائليين والصهيونية "بس عشان التوضيح"
كثيرةُ هي الأقوال، ولكن أرى أن أكثرها حزناً وواقعية هو قول إتن: "عندما نستوطن الأرض(فلسطين) سوف يكون كل ما يسطتيع فعله العرب هو الجري كصراصير مخدرة في قنينة" فلربما لا فائدة من التحدث عن مجزرة سوف تُأرشف قريباً بجانب أخواتها، وستُنسى كما نُسي غيرها. فلأسكت عن الكلام المباح وأروح أنخمد أنام
ماذا أفعل؟ القهر يقتلني... هل أكتب هنا في مدونتي؟ يا الله! يعني شو هالحظ، اللي ما بكتب مقالة إلا بتكون شئم، على رأي كتير ناس! ولا بس بيحلا الكلام والهتافات وقت المصايب؟ ياسيدي، هات تنشوف
أخبار العربية تصف هذا العدوان بأنه أكبر مذبحة في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967! جد؟ واالله لا أذكر، ماشالله الأرشيف طفح بالمدابح، نتزكَر شو ولا شو! أما الجزيرة تقول "فصائل فلسطينية تتحدث عن مؤامرة تشارك فيها دول عربية" وارد جداً، فما الجديد؟ فمن أكثر براعةً من شعوبنا في الكيد والتآمر لنيل المراد؟ وتتحدث الجزيرة أيضاً عن موقف حماس وفتح المعاديين لبعضهما، ولكم يلعن أبوكم إنتوا الجوز! فكم أشعر بالخجل لكوني فلسطيني عندما أقرأ أخبار نزاعاتكم، كم أنتم أغبياء وتافهين، فأنتم أول المتآمرين على شعبكم المسكين منذ ان انشأتم فرقاً وتقسيمات لتسهيل مهمَات آل صهيون... إمحوها وإبدأوا من جديد يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم! وما إتخافوا على جيوبكم، بندبرها
طب نرجع شوي للصهاينة، ولنذكّر إن نفعت الذكرى، ونستعين بقليل من أقوالهم على ألسنتهم، فيقول أوسكار ليفي أحد قادة الصهاينة فى كتابه الصهيونية : "نحن اليهود أوقدنا نيران الحرب الكبرى فنحن خدعنا الدنيا وأحرقناها، ولم تبدأ بعد ثورتنا النهائية، ولقد أوجدنا الطائفية والعنصرية وأصبحنا حكام العـالم وسـادته، فما يسمونه اليوم قوة إنما هو روحنا وفى أيدينا". وفى كتاب نحو صهيون يقول كورت مودزير : "نحن اليهود جعلنا كل شيء في العالم منحلا ومتعفنا وفاسدا فنحن الذيـن أشعلنا نيران الحرب وانتصرنا فيها وعرضّنا شعوب العالم للقتل" (المصدر) طبعاً هم يقولون اليهود، ولكن أنا أقصد هنا الإسرائليين والصهيونية "بس عشان التوضيح"
كثيرةُ هي الأقوال، ولكن أرى أن أكثرها حزناً وواقعية هو قول إتن: "عندما نستوطن الأرض(فلسطين) سوف يكون كل ما يسطتيع فعله العرب هو الجري كصراصير مخدرة في قنينة" فلربما لا فائدة من التحدث عن مجزرة سوف تُأرشف قريباً بجانب أخواتها، وستُنسى كما نُسي غيرها. فلأسكت عن الكلام المباح وأروح أنخمد أنام
موسيقى تصويرية (غزّة) ليوسف قعوار
Subscribe to:
Posts (Atom)














