04 March, 2010

مختبئين تحت الخبيزة

شكراً فيروز التميمي على مقال "إطلع من تحت الخبيزة" في جريدة الدستور، شهادتي مجروحة لأن المقال فيه مديح لمدونتي وكيف تُعنى بالمبدعين المتواجدين بالظل، إلا أن التميمي ركزت على غياب وزارة الثقافة والإعلام وتقصيرهم في دعم هؤلاء المبدعين. مقال "حقّاني" وجميل، إضغط على الصورة الجانبية أو تفضلوا بقراءته هنا

5 comments:

saqf said...

Very proud of Khobbeizeh, and thanks to Fairouz for striking the right chords.

Rima Najia said...

Nice job Mohammad. Etla3 ya 3ammy etla3 min ta7t ilkhobbeezeh. Love the article that Fairouz wrote. Loved hw she mentioned u in it. U seem to have gotten so well known cousin in the صحافة و اعلام that people started to take u and ur work so seriously. Well done. Wish u all the best and progress always. :)

Ihab Abu Hammad said...

نفس السؤال يتكرر عن الدعم فيما يصرح الجميع بأنهم مستقلون. والواقع واضح، مافيات سياسية تتبعها مافيات في الإقتصاد والثقافة تعمل بإرشاد ووصفات أميركية جاهزة نرى أثرها في الأردن ولبنان وما يسمى فلسطين، وبدرجة أقل، في الدول العربية الشقيقة وأفخر بقلة تأثيرها على مجتمعات أوروبا الشرقية وأفريقيا وشرق آسيا، وأتمنى أن أحصل على الجنسية الصومالية يوما ما. علي... كم بتحديد موقعكم، اين انتم؟ واذا كنتم خارج المؤسسة الرسمية، لماذا تنظروا المساعدة منها؟ الظروف أسهل من عمل رابطة الكتاب بالسبعينات، او مسرح مروان صوّاف بسوريا بالثمانينات، وأعمال فهد يكن ورضوان رجب في سوريا أيضا، وعهد احتكار مافيات الغناء العربي الرسمي في مصر انتهى بموت ام كلثوم وخرفنات محمد عبدالوهاب. وخرج ثلاثي غنائي موسيقي مهم؛ محمد منير وعلي الحجار ومحمد الحلو، ليأخذوا مكانهم الطبيعي الآن، الإعلام أسهل وبالمقابل تزداد الشكوى، مع أن المطلوب الآن تقييد هذه الحريات الزائدة التي تمكن أي كان من التأليف والكتابة والنشر بدون مرعاة للأصول وأبسط قواعد الأخلاق العامة. وفيما نرى انتشار الألقاب والمسميات؛ التي حصلها البعض بمراكمة سنين من الدراسة والعمل، توزع مجانا لنسمع، موسيقار، شاعر، مؤلف "حاف ومؤلف موسيقي؟!؟؟ ومصطلحات موسيقية منحوتة حس الرغبة والفان كلوب؛ ماز، كاز، شعر فالت شعره حين يعجز "الشاعر عن إتمام القصيدة بالفصحى وتحوله الى لهجة محكية، كإقتباس بداية ومن ثم لينسى ان القصيدة بالفصحى أصلا لإندماجه ولحماسة المتفرجين عليه. وصحافة تهلل لفوز فنان أردني بجائزة للهواه او مسابقة من مسابقات الإذاعة والتلفزيون والناجحين بتصويت مسجات شركات الموبايل، ليصبح فيما بعد أفضل فنان في العالم او حسب نوع الجائزة. الإنتاج الآن أسهل بكثير مما كان قبل 10 أعوام، وبالطبع أسهل مما كان قبل 50 عاما، عندما كانت صناعة السينما قرار على مستوى الدولة، او الموسيقى تسجل على طريقة الشيخ إمام مع ضجة الشارع وضجة جهاز التسجيل ذاته، بالمقابل نرى انتاجا هزيلا وأحيانا مقرف، وبتجربة الصندوق العربي للثقافة، نرى أن المتقدم يحاول الحصول على أجر له كمخرج او مؤلف، فيما هو أول عمل له، والمطلوب، كما يصرح هو، انتاج العمل وإخراجه الى حيز لوجود. وهذا يبرر الإتهامات الصادرة بحق مؤسسات التمويل وحتى الرسمية منها من غير حق اذا وضعنا أجندات المؤسسات الرسمية او المستقلة في الميزان، فأنا أكيد خارج إعتبارات وزارة الثقافة ودارة الفنون وروابط التشكيليين ونقابة الفنانين، ولا أستغرب ولا أتوجه باللوم على أحد، والجميع في ضلالهم يعمهون وخليك تحت الخبيزة البديل السياسي او الثقافي لا يستجدي الرسمي، بل هو بديل لأنه يشكل حالة فيما يملك من إمكانيات في الظل، وحين ينتصر على الرسمي، يصبح هو الرسمي ليخلق فيما بعد؛ شاء ام أبى، ومن خلال عمله، البديل الجديد الذي سينقضه قبل اسقاطه

Bisher Alhaj said...

مقال جمييييييييييييل..
وفي العضل!!

mohammad said...

Thank you so much everyone, I'm very proud to hear that.

Also Ihab i thank you for your good points, that i guess we have to take them further inchalla