13 June, 2006

صحتين وعافيه على قلبهم

According to Sabbah's blog:
Palestinian Tabouleh in Guinness Book of Records :-)

Palestinian chefs and onlookers gather around a large bowl of the traditional Arabic dish Tabouleh after preparing it at the Friend’s School in the Palestinian city of Ramallah, Friday, June 9, 2006. The traditional dish made of lettuce, tomato, olive oil, cracked wheat and mint is a new record for the dish, according to organizers of the culinary achievement.

7 comments:

noor said...

yammmmm

i hope i was there beside the dish

إيهاب The Five said...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم فرحت ورقصت طربا لهذا الانجاز الفلسطيني الرائع!كيف لا وما زلنا نملك القدرة على تجاهل دماء اهلنا وأخوتنا! كيف لا وهذا الطبق سيسجل في كتاب غينيس والذي قام اساسا من شركة للبيرة! كيف لا اطير فرحا وإحساسنا يزداد بلادة وتكافلنا بات من افعال الماضي السحيق!
اي إنجاز هذا الذي تسوقون له وتفرحون به؟ هل حررنا وطننا؟ هل نصرنا بات مقتصرا على دخول كتاب غينيس؟
لا حول ولا قوة الا بالله.

mohammad said...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا إيهاب، خلي هالمسخمين ياكلوا ويفرحوا، فهم غارقون بالدماء و المصائب والهموم، شو فيها لو عملوا شوية تغيير يشعرهم بالإنجاز ولو لشيء بسيط جدا؟ وبعدين مين قال انه احنا طايرين من الفرحة عشان الكتاب؟ ومين قال أنه مزحه عابرة زي هالتبولة سوف تنسينا دمائنا وحقوقنا؟ لماذا دائما نقسى على أنفسنا بكل صغيره وكبيره؟ لا تنسى أن هذا الإنجاز جاء من أهل الإنجاز والكفاح، فلهم أنحني، ولهم أقول افعلوا ما شئتم حتى لو أردتم تخفيف همومكم، أما أنا ما باليد حيله الاّ هالتبوله

إيهاب said...

لن أقول الأخ محمد بل أخي محمد...
" رح أكتب بالعامية "
لمسخمين هذول أهلنا وعزوتنا، من حقهم أكيد يخففوا عن همومهم بس مش بهاي الطريقة، لليوم اذا بتمر جنازة بتلاقي الناس سكرت الراديوهات او مشغلات الأغاني او غيره من وسائل الترفيه، بيعملوا هيك لحتى يظهروا احترامهم للميت وأهله حتى لو ما بيعرفوه...
ما بزايد على اهل فلسطين اللي جوا فهمي بالتأكيد اشجع من الكثير او على الأقل اشجع مني، ما بزايد بس بحاول أنصح لحتى ما نخسر أكثر...
المشكلة مش بالتبولة ، المشكلة باللي جاي بعد التبولة...اذا بتذكر كنا بدنا فلسطين كل فلسطين وعودة اللاجئين والقدس عاصمتنا...الخ بعدها صرنا بدنا بس ال 67 واللاجئين بنتفاوض عليهم...وبعد التبولة يا خوفي يصير بدنا بس اسم فلسطين ونعطيهم الأرض!
ربنا يهدينا ويوفقنا جميعا ويحررلنا فلسطين كل فلسطين.
شكرا لسعة الصدر وسلاسة الحوار!
* " اما انا ما باليد حيلة الا هالتبولة" كلماتك الها معنى رائع للي بيعرف يقرأها صح.
برعاية الله.

mohammad said...

كلنا أخوه يا إيهاب، وهذه هي روح الحرية وروح الحق، بس تخيّل لو أنه عزوتنا في فلسطين أغلقوا البيبان في وجه كل شيء بسبب حمّام الدماء المتدفق منذ أكثر من 56 سنه! كان حالهم و معنوياتهم في الويل! لكن ما حدث كان العكس! فالبرغم من كل الإحباط الشديد إلاّ أن معنوياتهم حديد

لكن صدقني قريبا جدا سوف يكون شعبنا أسطورة، وسيجعل الله فيه عبرة لمن لا يعتبر، فقط تذكر هذه اللحظة جيدا عشان تذكرني بالخير! وبعد التبولة صدقني ما في الأّ كل خير! أنا أملي بالله كبير كتير. يا سيدي فكّر في أبعاد صحن التبولة الأخرى! فقد جمعتهم على لقمة المحبة والأخوه، أطعمت الفقراء وأشعلت نار الحقد في قلوب الصهاينه الخسيسين اللذين يموتون قهرا من أي نجاح صغير أو كبير كما ترى من تعليقاتهم السخيفة الموجوده هنا! ع العموم صدقني اني حاسس بكل شيء قلته، فالحال من بعضه، بعدين يا زلمه مشيلنا هالتبوله، أي والله النية كانت صافيه 100% ، خلي اللي في القلب في القلب،و المره الجاي بحطلّك خبّيزه بلكي عجبتك أكثر :-) وشكرا على قرائتك الصح :-)

إيهاب said...

محمد يا محمد...
ما رح أخبي عليك إنك نجحت برسم الابتسامة على محياي وانا بقرأ كلماتك وتعليقك...إبتسامة رضى وفرح طبعا:)
من هلأ ومن قبل بذكرك بكل خير يا محمد، وبالتأكيد رح أستنى الخبيزة_مش على الموقع ..لا...رح تعزمني بيوم ان شاء الله على صحن خبيزة مع شوية زيتون ولبن نعاج! على فكرة انا بطيني:)
عودة على بدء...
كما قلت لك أخي محمد، انا لا أزايد على أهلنا المرابطين في الداخل بل أحاول النصح...وعن نيتك فأنا لا أشكك فيها ابدا وقد أكون أعرفك وأعرف نواياك بطريقة لا تتوقعها:)
سأتركك برعاية الله وحفظه...وكلي أمل أن يجمعنا الله على تراب أرضنا ووطننا... فلسطين.

Anonymous said...

im hungry :(.. i need chicken vegetables